الحاج سعيد أبو معاش

25

فضائل الشيعة

لم يَدخُلوها وهُم يطمَعُون » ثم يقال لهم : انظروا إلى أعدائكم في النار ، وهو قوله تعالى : « وإذا صُرفت أبصارُهم تِلقاءَ أصحابِ النارِ قالوا ربَّنا لا تَجعَلْنا مع القومِ الظالمين * ونادى أصحابُ الأعرافِ رجالًا يَعرِفونَهم بسِيماهم ( في النار ) قالوا ما أغنى عنكُم جَمعُكم ( في الدنيا ) وما كنتُم تَستكبرون » « 1 » ، ثم يقولون لمن في النار من أعدائهم : هؤلاء شيعتي وإخواني الذين كنتم أنتم تحلفون في الدنيا أن لا ينالهم برحمة ، ثم يقول الأئمّة لشيعتهم : ادخُلوا الجنّة لا خوفٌ عليكم ولا أنتم تحزنون « 2 » . ( 14 ) في مجمع البيان في تفسيره لآية الأعراف : عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال : هم آل محمّد صلى الله عليه وآله ، لا يدخل الجنةَ إلّامَن عرفهم وعرفوه ، ولا يدخل النار إلّامن أنكرهم وأنكروه « 3 » . ( 15 ) في حديث لمولانا أمير المؤمنين عليه السلام لنوف الشاميّ يصف فيه الشيعة ، إلى أن قال : قلت : يا أمير المؤمنين جعلني اللَّه فداك ، أين أطلب هؤلاء ؟ قال : فقال لي : في أطراف الأرض يا نوف ، يجيء النبيّ صلى الله عليه وآله يوم القيامة آخذاً بحُجْزة ربّه جلّت أسماؤه ، وأنا آخذ بحجزته ، وأهل بيتي آخذون بحجزتي ، وشيعتنا آخذون بحجزتنا ، فإلى أين ؟ إلى الجنّة وربِّ الكعبة - قالها ثلاثاً - « 4 » . ( 16 ) قال النبيّ صلى الله عليه وآله للحسن والحسين عليهما السلام : مَن أحبّكما كان معي في الجنّة ، ومن أبغضكما ففي النار « 5 » .

--> ( 1 ) الأعراف : ( 47 - 48 ) . ( 2 ) تفسير القمّيّ 1 : 231 - 232 . ( 3 ) مجمع البيان 4 : 423 . ( 4 ) كنز الفوائد 1 : 87 - عنه : البحار 68 : 191 / ح 47 . ( 5 ) المنتخب للطريحيّ 51 .